فريق اليوم الأول... فريق إيه إس ميغرين يقلب الطاولة في قابس

بعد تأخره في المباراة، قلب فريق إيه إس ميغرين الطاولة على أفينير سبورتيف دي قابس بفضل ثنائية غازي مبارك. يُظهر هذا الفوز خارج أرضه قوة الفريق بقيادة فتحي حاج إسماعيل، ويجعل ميغرين أحد أبرز مفاجآت الجولة الأولى من الدوري الفرنسي الدرجة الثانية.
في اليوم الافتتاحي لبطولة الدوري الفرنسي الدرجة الثانية، لم تكن المفاجأة تكمن فقط في النتيجة، ولكن أيضًا في الطريقة التي قلب بها فريق "Association Sportive de Mégrine" الوضع على أرضية ملعب صعبة، ضد فريق "Avenir Sportif de Gabès" الذي هبط حديثًا من الدوري الفرنسي الدرجة الأولى.
دخل فريق ميغرين هذه المباراة مدركاً صعوبة المهمة. ففي قابس، المساحة محدودة، ويتمتع خصمهم بخبرة كبيرة في هذا النوع من المواجهات، فضلاً عن ميزة اللعب على أرضهم وأمام جماهيرهم.
رغم تلقيهم الهدف الأول، لم يفقد فريق ASM توازنه ولا عزيمته. واصلوا اللعب والبحث عن حلول، حتى لحظة تحول المباراة.
كان غازي مبارك رجل العودة.
غيّر هدفه المزدوج خارج أرضه مجرى المباراة تماماً، ومنح ميغرين ثلاث نقاط ثمينة في بداية الموسم. والأهم من ذلك، أنه كشف عن فريق قادر على تجاوز اللحظات الصعبة وعدم الاستسلام حتى عندما تكون النتيجة ضده.
لذا فإن هذا الفوز في قابس لا يقتصر على النقاط الثلاث فحسب، بل يشهد أيضاً على الشخصية التي أظهرها الفريق.
وراء هذه القوة الجماعية يقف المدرب. فتحي الحاج إسماعيلمن كان يعرف كيف يقود فريقه بهدوء، خاصة بعد تلقي الهدف. لا تُقاس قيمة المدرب فقط عندما يكون فريقه متقدمًا، بل أيضًا عندما يكون متأخرًا ويضطر إلى إعادة التوازن الذهني والتكتيكي للاعبيه.
وهكذا ترسل ميغرين رسالة أولية:
"لسنا هنا لمجرد المشاركة."
إن الفوز خارج أرضه على فريق هبط للتو من الدوري الفرنسي الدرجة الأولى، وعلى أرضية ملعب صعبة، يضع جمعية ميغرين الرياضية بين الفرق التي تركت أكبر بصمة في هذا اليوم الافتتاحي.
أما بالنسبة لغازي مبارك، فقد اختار أفضل طريقة للتميز: تسجيل هدفين خارج أرضه وحصد ثلاث نقاط لفريقه.
لو طُلب منا تسمية الفريق الذي ترك أقوى انطباع خلال هذه المباراة الافتتاحية للبطولة، يستحق اتحاد ميغرين الرياضي لقب فريق اليوم الأول.
بداية ناجحة وعودة قوية تشير إلى أن هذا الفريق قد يكون له رأي في هذا الموسم.
الكلمات المفتاحية